السيد هاشم البحراني

331

مدينة المعاجز

وطلب المختار شمر بن ذي الجوشن فهرب إلى البادية ، فسعى به إلى أبي عمرة ( 1 ) ، فخرج إليه مع نفر من أصحابه ، فقاتلهم قتالا شديدا ، فأثخنته الجراحة ، فأخذه أبو عمرة أسيرا وبعث به إلى المختار ، فضرب عنقه ، وأغلى له دهنا في قدر فقذفه فيها فنضج ، وفي نسخة فتفسخ ( 2 ) ، ووطئ مولى لآل حارثة بن مضروب وجهه ورأسه . ولم يزل المختار يتتبع قتلة الحسين - عليه السلام - وأهله حتى قتل منهم خلقا كثيرا ، وهرب الباقون ، فهدم دورهم وقتلت العبيد مواليهم الذين قاتلوا الحسين - عليه السلام - وأتو المختار فأعتقهم . ( 3 ) الثامن والثلاثون إخباره بالوقت الذي يقتل فيه عبيد الله بن زياد وشمر بن ذي الجوشن - لعنهما الله - واليوم الذي يدخل برأسيهما عليه - عليه السلام - . 1341 / 89 - الإمام أبو محمد العسكري في تفسيره - عليه السلام - قال : [ و ] ( 4 ) قال أمير المؤمنين - عليه السلام - : [ ف‍ ] ( 5 ) كما أن بعض نبي إسرائيل أطاعوا فأكرموا ، وبعضهم عصوا فعذبوا ، فكذلك تكونون أنتم . فقالوا ( 6 ) : من العصاة يا أمير المؤمنين ؟

--> ( 1 ) في المصدر : أبا حمزة . ( 2 ) في المصدر : فقذفه فيها فتفسخ . ( 3 ) الأمالي للطوسي : 1 / 245 - 250 ، وعنه البحار : 45 / 333 - 338 ح 2 والعوالم : 17 / 658 - 663 ح 2 . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) في المصدر : قالوا .